ملامح من الصِّلات العلمية لرجال ألمع بمكة المكرمة والمدينة المنورة خلال ق11ه/ ق17م ( رسائل شَيْخَيْ محمد بن موسى الكساني العجيلي إليه أُنموذجًا)
قراءة النص الكامل
الملف متاح بصيغة PDF للتحميل
الملخص
كان لنزول الجدّ الأول لآل بكري العجيليين ببلدة" رُجال" في إقليم رجال ألمع في نهاية القرن العاشر ومطلع القرن الحادي عشر الهجريين/ أواخر السادس عشر الميلادي أثره في أن تشتهر هي وواديها- وادي كِسان- الذي تتربع على صدره، وذلك حينما ارتحل جدّهم الأعلى محمد بن موسى الكساني العجيلي يطلب العلم في صغره إلى الحجاز في النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري، فكانت صلته الوثيقة بشيخين من علماء وقتهم في كلٍّ من مكة المكرّمة والمدينة المنورة سببًا في قيام صلاتٍ علمية بين بلدته وبين هاتين المدينتين المقدستين؛ وظهرت الإشارة إلى وادي كِسان وبلدته في ثنايا رسائلهما إليه، عندما نسباه إلى الوادي، وضمّنا رسائلهم إليه إرشادات ونصائح وتعاليم شرعية أمراه بنشرها في بلدته ومجتمعه.. ومن ثمّ ستتطرّق هذه الورقة العلمية إلى بحث هذه الإشارات، والصلة العلمية من خلال عرض هذه الرسائل ومضامينها – التي يسر الله للباحث الوقوف عليها، والظفر بها-؛ ومن ثمّ التعريف قبل ذلك بهذه الشخصية العلمية التي أغفل الحديث عنها جميع من تحدّث عن آل بكري العجيلي في رجال، مع التطرّقِ لشخصية هذين العالِـمين، وتلك العلاقة الوديّة الوطيدة التي جمعته، وأسرتهُ بهما في النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري .