الوقائع التاريخية بين المؤرّخ والفقيه دراسة تحليلية مقارنة
قراءة النص الكامل
الملف متاح بصيغة PDF للتحميل
الملخص
يناقش هذا البحث موضوع وقائع التاريخ بين المؤرخ والفقيه، وتحديدًا وقائع التاريخ الإسلامي، ويهدف إلى معرفة العلاقة التي تربط بين كل من المؤرخ والفقيه بالوقائع التاريخية، والتركيز على عرض موقف الفقهاء من التاريخ ورأيهم فيه، ومنهجهم في التعامل مع وقائعه باعتبار أن التاريخ لا يعد من ميادين الفقهاء، وتعرض الدراسة الاختلاف في تعامل الطرفين مع الوقائع التاريخية من عدة جوانب أهمها: منهجهم في انتقاء هذه الوقائع، والتثبت منها، وتحليلها، وطرق الاستدلال بها، وتحديد جوانب الاختلاف، والتوافق بين الطرفين منها، ومدى تحقق التكامل بينهما في مجال الدراسات التاريخية. وسيركز البحث في دراسة الموضوع من زاويتين الأولى: عن طبيعة المادة العلمية لوقائع التاريخ لدى المؤرخ والفقيه، وإسهامات الفقهاء في رصدها وتدوينها، والثانية: موقف المؤرخ والفقيه من تفسير وتحليل الأحداث، وإسهام كل منها فيها، ويتضمن البحث بطبيعة الحال نماذج واستشهادات ونصوص لدى كل منهما من خلال مصنفاتهم التاريخية والفقهية في عصور مختلفة.