الطب الشعبي في نجد خلال القرن الرابع عشر الهجري "القصيم أنموذجًا"
قراءة النص الكامل
الملف متاح بصيغة PDF للتحميل
الملخص
تناولت الدراسة الجوانب الصحية المتعلقة بالتداوي بالطب الشعبي في نجد خلال القرن الرابع عشر الهجري "القصيم أنموذجًا", وهي الفترة التي سبقت ظهور الطب الحديث وبدايات التطور الصحي في منطقة القصيم. فقد اعتمد الجانب الصحي بمنطقة القصيم على (الطب الشعبي) الذي هو جزء من الثقافة الشعبية المرتبطة بالصحة والمرض إذ يسعى الإنسان إلى البحث عن الشفاء من الأمراض من خلال الطبيعة والبيئة المحيطة به. وقد سعت الدراسة للكشف عن أهمية مثل هذه العلوم في حقل الدراسات التاريخية، ولا سيما في دراسة الجوانب الحضارية المتعلقة بتاريخ العلوم. وتحديدًا الجانب الصحي بالإضافة إلى أهميتها بوصفها مصدرًا تاريخيًا للباحثين في دراسة التاريخ الصحي لمنطقة نجد في حقبه من الزمن.
وقد تم تحديد بعض الجوانب المهمة التي يعتمد عليها الطب الشعبي كالأدوية المستخدمة في هذا المجال، ومنها: الأعشاب التي تعد العنصر الأساسي في إنتاج الأدوية، والأدوات المستخدمة في الطب الشعبي، وطريقة استخدامها في علاج المرضى، بالإضافة إلى الأمراض والأوبئة المنشرة في تلك الفترة.
لقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في شرح الطرق والأدوات المتبعة في ممارسة (الطب الشعبي) في تلك الفترة، وضمت صورًا وأشكالًا ورسومات توضيحية لبعض الأدوات المستخدمة، والمخطوطات التي تم استقاء بعض المعلومات الطبية منها.