الْجُحْفَةُ في العصورِ الإسلامية (1-625هـ/622-1227م) (دراسة تاريخية)
قراءة النص الكامل
الملف متاح بصيغة PDF للتحميل
الملخص
تزخر البلاد الإسلامية بالمناطق الجغرافية المهمة تاريخيًا، وليس هذا بغريب عليها؛ إذ هي معدن الحضارة؛ ومع هذه الأهمية الجغرافية زادت بعض المناطق أهمية؛ لكونها معلمًا دينيًا يرتاده المسلمون في نسكهم، فقد حدد النبي r مواقيت مكانية للحج والعمرة، ومنها ميقات الْجُحْفَة، وبناء على هذه الأهمية الدينية للجُحْفَة رأيت دراستها دراسة تاريخية، في المدة من (1-625هـ/622-1227م)، حيث إن الْجُحْفَة ازدهرت في تلك الحقبة، ومن ثم اندثرت فكان اندثارها وخرابها في هذه الآونة (569- 625هـ/1173-1227م). وقسمت البحث إلى ثلاثة محاور: أولًا: جغرافية منطقة الْجُحْفَة. ثانيًا: الأحوال السياسية. ثالثًا: الأحوال الحضارية، وقد توصل البحث إلى بعض النتائج ومنها: كانت الْجُحْفَة قرية عامرة آهلة بالسكان، ثم خربت في مدة زمنية يبدو أنها ما بعد النصف الثاني من القرن السادس - وتحديدًا بعد سنة (569هـ/1173م) إلى الربع الأول من القرن السابع، وتحديدًا إلى سنة (625هـ/1227م).
الْجُحْفَة جحفتان؛ الأولى التي هي موضوع البحث، والتي خربت واندثرت، والْجُحْفَة الثانية الْجُحْفَة الحديثة. تحتل الْجُحْفَة موقعًا تاريخيًا ودينيًا مهمًا, فهي تقع على الطريق الرابط بين مكة والمدينة؛ لذا تعد الْجُحْفَة محطة رئيسة يقصدها المسافرون من الحجاج وغيرهم. وكانت الْجُحْفَة مأهولة بالسكان فيما قبل الإسلام ويعود ذلك إلى زمن العماليق.
الكلمات المفتاحية: الْجُحْفَة –الميقات -العصور الإسلامية.