قلعة بوماهر ودورها التاريخي في مسار تجارة اللؤلؤ.
قراءة النص الكامل
الملف متاح بصيغة PDF للتحميل
الملخص
تستعرض الباحثة في ورقة بحثها أهمية قلعة بوماهر التاريخية, حيث شكَّلت قلعة بوماهر أهمية كبيرة لجوارها من المحرَّق، ويرجع ذلك إلى الموقع الدفاعي المهم التي كانت تمثّله من ناحية، ومن ناحية أخرى الأهمية الاقتصادية وبخاصة في مجال اللؤلؤ، حيث كانت ميناء ترسو به السفن من أهل الجزيرة, لتتم فيه عمليات التبادل التجاري من خلال الواجهة البحرية للقلعة المطلة على طريق مسار تجارة اللؤلؤ الذي يبلغ طولة 3.5 كيلومترات مربعة حتى متحف مجلس بيت سيادي تاجر اللؤلؤ بجزيرة المحرَّق، ومن منطلق هذا الموقع استخدمت الباحثة المنهج الوصفي – التحليلي. واختتمت الدراسة ببيان أهمية موقع قلعة بوماهر الذي جعلها تستقطب الأنظار لها بعد إدراج مسار اللؤلؤ على قائمة التراث العالمي لليونيسكو, كونها ميناء تتوافد إليه السفن التجارية والمحلية إضافة إلى الأهمية العسكرية التي شكلتها الحصون الدفاعية للقلعة. وأخيرًا تظهر النجاح الكبير لموقع قلعة بوماهر المطل على مسار اللؤلؤ خلال الاحتفالات الوطنية التي أقيمت مؤخرًا واستقطاب الجماهير البحرينية والخليجية في ليالي المحرَّق بتنظيم من هيئة البحرين للثقافة والآثار.